وقيل غير ذلك إن خدام القصر كتبوا إلى طلائع بن رزيك وهو والي قوص وأسوان والصعيد يخبرونه بقتل الظافر ويستنجدونه على عباس وابنه نصر وكتب إليه فيمن كتب القاضي الجليس أبو المعالي عبد العزيز بن الحباب قصيدته الدالية التي أولها :
[ الطويل ]
دمعي عن نظم القريض غوادي * وشف فؤادي شجوه المتمادي
وأرق عيني والعيون هواجع * هموم أقضت مضجعي ووسادي
بمصرع أبناء الوصي وعترة النبي * وأل الذاريات وصاد
فأين بنو رزيك عنهم ونصرهم * ومالهم من منعة وذياد
أولئك أنصار الهدى وبنو الردى * وسم العدا من حاضرين وباد
لقد هد ركن الدين ليلة قتله * بخير دليل للنجاة وهاد
تدارك من الإيمان قبل دثوره * حشاشة نفس آذنت بنفاد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 292
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٩٢