بحيث لا يعلم به أحد وتلك الدار في المدرسة الحنفية السيوفية الآن فقتله بها وأخفى أمره قال وقصته مشهورة وذلك في نصف المحرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة وكان من أحسن الناس صورة والجامع الظافري الذي بالقاهرة داخل باب زويلة منسوب إليه وهو الذي عمره وأوقف عليه شيئا كثيرا انتهى كلام ابن خلكان قلت والجامع الظافري هو المعروف الآن بجامع الفاكهانيين على الشارع الأعظم بالقرب من حارة الديلم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 290
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٩٠