وفيها توفي الفقيه أبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي الشافعي بمصر قاله الذهبي كان فقيها عالما بارعا في فنون
أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم سبع أذرع وأربع وعشرون إصبعا مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا وأربع عشرة إصبعا
السنة الرابعة والعشرون من ولاية الآمر منصور على مصر وهي سنة تسع عشرة وخمسمائة
فيها جسر دبيس بن صدقة طغرل بن محمد شاه السلجوقي على قصد بغداد وأن يطلب السلطنة لنفسه فسار واستعد له الخليفة المسترشد ووقع له معهما حروب آلت إلى أن دبيسا توجه بعد هزيمته إلى سنجر شاه السلجوقي مستجيرا به فأجاره ثم قبض عليه
وفيها قبض الآمر صاحب الترجمة على وزيره المأمون أبي عبد الله بن البطائحي وعلى أخيه أحمد المؤتمن واستولى على أموالهما وذخائرهما ثم قتلهما وكانا قد دبرا في القبض عليه والمأمون هذا هو باني جامع الأقمر بالقاهرة وكان الآمر استوزره بعد قتل الأفضل شاهنشاه بن أمير الجيوش
وفيها توفي أحمد بن محمد بن الفضل أبو الفضل الكاتب الأديب الفاضل الشاعر المشهور المعروف بابن الخازن وقد تقدم ذكر وفاته فيما مضى والله أعلم