بذلك وأسلم حينئذ أبو سعد بن الموصلايا كاتب الإنشاء للخليفة وابن أخته أبو نصر هبة الله
وفيها في جمادى الأولى قدم أبو حامد الطوسي الغزالي إلى بغداد مدرسا بالنظامية ومعه توقيع نظام الملك
وفيها وقع بالشام زلزلة عظيمة ووافق ذلك تشرين الأول وخرج الناس من دورهم هاربين وانهدم معظم أنطاكية ووقع من سورها نحو من تسعين برجا
وفيها نزل آق سنقر على فامية فأخذها من ابن ملاعب
وفيها في شهر رمضان خرج توقيع الخليفة المقتدي بالله العباسي بعزل الوزير أبي شجاع من الوزارة وكان له أسباب منها أن نظام الملك وزير السلطان ملكشاه السلجوقي كان يسعى عليه لابنه فلما أتاه الخبر بعزله قام من الديوان ولم يتأثر وأنشد :
[ الوافر ]
تولاها وليس له عدو * وفارقها وليس له صديق
وفيها حاصر تتش أخو السلطان ملكشاه طرابلس ومعه آق سنقر وبوزان وبها قاضيها وهو صاحبها واسمه جلال الملك بن عمار ونصب عليها المجانيق فاحتج عليهم ابن عمار بأن معه منشور السلطان ملكشاه بإقراره على طرابلس فلم يقبل منه تتش ذلك وتوقف آق سنقر عن قتاله فقال له تتش أنت تبع لي فكيف تخالفني فقال أنا تبع لك إلا في عصيان السلطان فغضب تاج الدولة تتش
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 132
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣٢