تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
قلت ونذكر حينئذ أحوال المتنبي معه وما مدحه به من القصائد لما فارق المتنبي سيف الدولة ابن حمدان مغاضبا له قصد كافورا الإخشيذي ودخل مصر ومدحه بقصيدته التي منها : قواصد كافور توارك غيره * ومن ورد البحر استقل السواقيا فجاءت بنا إنسان عين زمانه * وخلت بياضا خلفها ومآقيا وهو أول مديح قاله فيه وكان ذلك في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وثلاثمائة وقال ابن خلكان وأنشده أيضا في شوال سنة سبع وأربعين وثلاثمائة قصيدته البائية التي يقول فيها : وأخلاق كافور إذا شئت مدحه * وإن لم أشأ تملي علي فأكتب إذا ترك الإنسان أهلا وراءه * ويمم كافورا فما يتغرب ومنها أيضا : فإن لم يكن إلا أبو المسك أوهم * فإنك أحلى في فؤادي وأعذب وكل امرئ يولي الجميل محبب * وكل مكان ينبت العز طيب وآخر شيء أنشده في شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة - ولم يلقه بعدها - قصيدته البائية : أرى لي بقربي منك عينا قريرة * وإن كان قربا بالبعاد يشاب