تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
في صفر وأبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري الدمشقي وأبو الفضل عمر بن أبي سعد إبراهيم بن إسماعيل الهروي الزاهد وأبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم ابن مصعب الأصبهاني التاجر انتهى كلام الذهبي وفيها وقع الطاعون بشيراز فكانت الأبواب تسد على الموتى ثم انتقل إلى واسط وبغداد والبصرة والأهواز وغيرها أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم أربع أذرع وخمس عشرة إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وإحدى وعشرون إصبعا

السنة الخامسة عشرة من ولاية الظاهر لإعزاز دين الله على مصر وهي سنة ست وعشرين وأربعمائة

فيها استولى العيارون على بغداد وملكوا الجانبين أعني الحرامية قال ولم يبق للخليفة ولا لجلال الدولة معهم حكم وكان العيارون في دور الأتراك والحواشي يقيمون نهارا ويخرجون ليلا والأتراك والحواشي تقوم معهم في الباطن فكانوا يخرجون ليلا ويعملون العملات وأفسدوا وفعلوا أفعالا قبيحة وأظهروا الإفطار في شهر رمضان نهارا وكان ذلك كله بمواطأة الأتراك وفيها ورد كتاب مسعود بن محمود بن سبكتكين على الخليفة أنه افتتح جرجان وطبرستان وغزا الهند وافتتح بلادا كثيرة وفيها توفي أحمد بن كليب الشاعر المغربي قال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي في تاريخه كان أحمد هذا يهوى أسلم بن حمد بن سعيد قاضي قضاة