تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
فيها خطب لجلال الدولة على المنابر ببغداد بعد أن منع الأتراك من ذلك وخطبوا لأبي كاليجار وفيها ورد كتاب السلطان محمود بن سبكتكين على الخليفة القادر يخبر بما فتح من البلاد من أرض الهند وكسره الصنم لمعروف بسومنات وفيها توفي الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم الوزير المغربي ولد بمصر في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة وهرب منها لما قتل الحاكم أباه عليا وعمه محمدا وقيل إن أباه وزر للعزيز بمصر ثم للحاكم ابنه وهرب الحسين هذا للعراق وخدم بني بويه ووقع له بالشرق أمور ووزر لغير واحد من ملوك الشرق وكان فاضلا عاقلا شاعرا شهما شجاعا كافيا في فنه حتى قيل إنه لم يل الوزارة لخليفة ولا ملك أكفى منه ومن شعره قوله : [ المجث ] الدهر سهل وصعب * والعيش مر وعذب فاكسب بمالك حمدا * فليس للحمد كسب وما يدوم سرور * فاختم وطينك رطب وفيها توفي عبد الرحمن بن هشام القرشي الأموي صاحب الأندلس الذي كان لقب نفسه في سنة أربع عشرة وأربعمائة بالمستظهر والمستكفي والمعتمد وعاد ملك بني أمية إلى الأندلس بسببه فلما كان في هذه السنة وثب الجند عليه فقتلوه وانقطعت ولاية بني أمية عن الأندلس إلى سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة