Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 249

Contributors:

P.249
منه وعاجله الناس فقتلوه وثار المكيون بالمصريين فقتلوا منهم جماعة ونهبوهم حتى ركب أبو الفتوح الحسن بن جعفر فأطفأ الفتنة ودفع عن المصريين وقيل إن الرجل الذي فعل ذلك كان من الجهال الذي استغواهم الحاكم وأفسد عقائدهم فلما بلغ الظاهر ذلك شق عليه وكتب كتابا في هذا المعنى قال هلال بن الصابئ وجدت كتابا كتب من مصر في سنة أربع عشرة وأربعمائة على لسان المصريين وهو كتاب طويل فمنه وذهبت طائفة من النصيرية إلى الغلو في أبينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضوان الله عليه غلت وادعت فيه ما ادعت النصارى في المسيح ونجمت من هؤلاء الكفرة فرقة سخيفة العقول ضالة بجهلها عن سواء السبيل فغلوا فينا غلوا كبيرا وقالوا في آبائنا وأجدادنا منكرا من القول وزورا ونسبونا بغلوهم الأشنع وجهلهم المستفظع إلى ما لا يليق بنا ذكره وإنا لنبرأ إلى الله تعالى من هؤلاء الجهلة الكفرة الضلال ونسأل الله أن يحسن معونتنا على إعزاز دينه وتوطيد قواعده وتمكينه والعمل بما أمرنا به جدنا المصطفى وأبونا علي المرتضى وأسلافنا البررة أعلام الهدى وقد علمتم يا معشر أوليائنا ودعاتنا ما حكمنا به من قطع دابر هؤلاء الكفرة الفساق والفجرة المراق وتفريقنا لهم في البلاد كل مفرق فظعنوا في الآفاق هاربين وشردوا مطرودين خائفين وكان من جملة من دعاه الخوف منهم إلى الانتزاح رجل من أهل البصرة أهوج أثول ضال مضل سار مع الحجيج إلى مكة - حرسها الله - فرقا من وقع