تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وفيها توفي إبراهيم بن أحمد بن محمد أبو إسحاق الطبري المقرئ شيخ الشهود ومقدمهم ببغداد والبصرة والكوفة ومكة والمدينة قرأ القرآن وسمع الكثير وكان مالكي المذهب وحج فأم بالناس بالمسجد الحرام أيام الموسم وما تقدم فيه إمام ليس بقرشي سواه وقرأ عليه الرضي الموسوي القرآن وسكن بغداد وحدث بها إلى أن توفي بها رحمه الله وفيها توفي محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن حليس السلامي الشاعر المشهور كان فصيحا بليغا ومن شعره وهو في المكتب وهو أول قوله : [ المنسرح ] بدائع الحسن فيه مفترقة * وأعين الناس فيه متفقة سهام ألحاظه مفوقة * فكل من رام وصله رشقه قال الثعالبي في حقه هو من أشعر أهل العراق قولا بالإطلاق وشهادة بالاستحقاق ثم قال بعدما أثنى عليه وقال الشعر وهو ابن عشر سنين وفيها توفيت ميمونة بنت ساقولة الواعظة البغدادية كان لها لسان حلو في الوعظ قالت هذا قميصي له اليوم سبع وأربعون سنة ألبسه وما تخرق غزلته لي أمي الثوب إذا لم يعص الله فيه لا يتخرق