وفي شهر ربيع الآخر منها أمر نائب دمشق من قبل الحاكم صاحب مصر تمصولت الأسود الحاكمي بمغربي فضرب وطيف به على حمار ونودي عليه هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر ثم أمر به فضربت عنقه رحمه الله تعالى
وفيها نازل السلطان محمود بن سبكتكين سجستان وأخذها من صاحبها خلف ابن أحمد بالأمان
وفيها لم يحج أحد من العراق خوفا من الأصيفر الأعرابي
وفيها زلزل الشام والعواصم والثغور فمات تحت الهدم خلائق كثيرة
وفيها توفي إسماعيل بن حماد أبو نصر الجوهري مصنف كتاب الصحاح في اللغة كان أصله من فاراب أحد بلاد الترك وكان يضرب المثل به في حفظ اللغة وحسن الكتابة وخطه يذكر مع خط ابن مقلة ومهلهل واليزيدي
وكان يؤثر الغربة على الوطن دخل بلاد ربيعة ومضر في طلب العلم واللغة وفي كتابه الصحاح يقول إسماعيل بن محمد النيسابوري :
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 207
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٠٧