وفيها توفي عبيد الله بن أحمد بن معروف أبو محمد القاضي ولي القضاء من الجانبين ببغداد وكانت له منزلة عالية من الخلفاء والملوك خصوصا من الطائع وكان من العلماء الثقات الفضلاء العقلاء
أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ثلاث أذرع واثنتا عشرة إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثلاث وعشرون إصبعا
السنة السابعة عشرة من ولاية العزيز نزار على مصر وهي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة
فيها منع أبو الحسين علي بن محمد بن المعلم الكوكبي صاحب أمر بغداد الرافضة من أهل الكرخ وباب الطاق من النوح في يوم عاشوراء ومن تعليق المسوح وكان ذلك يعمل من نحو ثلاثين سنة
وفيها جلس الخليفة القادر بالتاج وحضر القضاة والأشراف والأعيان وأحضر رسول صاحب المولتان فذكر الرسول رغبة مرسلة في الإسلام والدخول فيها برعيته وسأل أن ينفذ إليه الخليفة من يعلمهم السنن والفرائض والشرائع والحدود فكتب على يده كتابا ووعد بكل جميل وسر الناس بذلك غاية السرور
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 162
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٦٢