وفيها شغب الديلم والترك والجند على بهاء الدولة وطلبوا منه تسليم أبي الحسين ابن المعلم وكان ابن المعلم قد استولى على بهاء الدولة وحكم عليه وقصر في حق الجند فامتنع بهاء الدولة من تسليمه ثم غلب وسلمه لخاله شيرزيل فسقاه السم مرتين فلم يعمل فيه فخنقه بحبل الستارة حتى مات ودفنه
وفيها غلت الأسعار ببغداد فبيع رطل الخبز بأربعين درهما والجوزة بدرهم
وفيها حج بالناس محمد بن الحسن العلوي
وفيها توفي أحمد بن علي بن عمر أبو الحسين الحريري
ولد سنة اثنتين وثلاثمائة وهو غير صاحب المقامات أخرج له الخطيب حديثا من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانه خرجت من بينهما ومات أبو الحسين في شهر رمضان
وفيها توفي عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب أبو سعيد الرازي القرشي الصوفي نزيل نيسابور كان كالريحانة بين الصوفية سيدا ثقة
الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري في ذي الحجة وأبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب النسائي الشافعي راوي مسند الحسن بن سفيان عنه وأبو سعيد عبد الله ابن محمد بن عبد الوهاب الرازي وله أربع وتسعون سنة وأبو عمر محمد بن العباس ابن حيوية الخزاز في شهر ربيع الآخر عن سبع وثمانين سنة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 163
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٦٣