الآخرة عن تسع وعشرين سنة وملك سنتين وثمانية أشهره
وتولى السلطنة بعده أخوه أبو نصر بهاء الدولة حسب ما ذكرناه في أول هذه السنة
أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ثلاث أذرع سواء
مبلغ الزيادة خمس عشرة ذراعا وتسع عشرة إصبعا
السنة الخامسة عشرة من ولاية العزيز نزار على مصر وهي سنة ثمانين وثلاثمائة
فيها قلد أبو أحمد الحسين بن موسى الموسوي العلوي نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمرة الحاج وكتب عهده على جميع ذلك واستخلف ولديه المرتضى والرضى على النقابة وخلع عليهما من دار الخلافة ببغداد
وفيها تغير بهاء الدولة على الخليفة الطائع لله عبد الكريم حتى نكبه في السنة الآتية
وفيها حج بالناس أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الله نيابة عن الشريف أبي أحمد الموسوي
وفيها توفي حمزة بن أحمد بن الحسين الشريف أبو الحسن العلوي الدمشقي كان جوادا رئيسا يسكن بباب الفراديس ولما قرئ نسب خلفاء مصر الفاطميين على منبر دمشق استهزأ بهم ونال منهم فبعث ابن كلس وزير العزيز من قبض عليه وحبسه بالإسكندرية إلى أن مات بها