تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
خليفة في الأرض ) وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاثين ألف مسلم كلهم يقول لأبي بكر يا خليفة رسول الله أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم أربع أذرع سواء مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وإصبعان لسنة التاسعة من ولاية العزيز نزار على مصر وهي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة فيها دخلت القرامطة البصرة لما علموا بموت عضد الدولة ولم يكن لهم قوة على حصارها فجمع لهم مال فأخذوه وانصرفوا وفيها وقع الصلح بين صمصام الدولة وبين عمه فخر الدولة بمكاتبة أبي عبد الله ابن سعدان إلى الصاحب بن عباد فكان ابن سعدان يخاطب الصاحب بن عباد بالصاحب الجليل والصاحب ابن عباد يخاطب ابن سعدان بالأستاذ مولاي ورئيسي وفيها ملكت الأكراد ديار بكر بن ربيعة وسببه أنه كان بجبال حيزان رجل كردي يقطع الطريق يقال له أبو عبد الله الحسين بن دوستك ولقبه باد واجتمع عليه خلق كثير وجرت له مع بني حمدان حروب إلى أن قتل فلما قتل باد المذكور كان له صهر يقال له مروان بن كسرى وكان له أولاد ثلاثة وكانوا