تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
من قرية يقال لها كرماس بين إسعرذ والمعدن وكانوا رؤساءها فلما خرج باد خرج معه أولاد مروان المذكور وهم الحسن وسعيد وأحمد وأخ آخر فلما قتل باد انضم عسكره على ابن أخته الحسين واستفحل أمره وتقاتل مع من بقي من بني حمدان فهزمهم ثم مات عضد الدولة بن بويه فصفا له الوقت وملك ديار بكر وميافارقين وأحسن السيرة في الناس فأحبته الرعية ثم افتتح بعد ذلك عدة حصون يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى في محلها وفيها توفي عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل ابن نباتة الخطيب الفارقي صاحب الخطب والذي من ذريته الشيخ جمال الدين محمد بن نباتة الشاعر المتأخر الآتي ذكره إن شاء الله تعالى وكان مولده بميافارقين في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وكان بارعا في الأدب وكان يحفظ نهج البلاغة وعامة خطبه بألفاظها ومعانيها ومات بميافارقين عن تسع وثلاثين سنة ولولده أبي طاهر محمد خطب أيضا وفيها توفي محمد بن محمد بن مكي أبو أحمد القاضي الجرجاني رحل في طلب الحديث ولقي الشيوخ وكان حافظا فاضلا أديبا ومن شعره رحمه الله : [ الوافر ] مضى زمن وكان الناس فيه * كراما لا يخالطهم خسيس