حتى أديتها وعند ما دخل المنصور بغداد وقع بها الطاعون وقد تقدم أن الطاعون غير الوباء ، فالوباء هو الذي تتنوع فيه الأمراض والطاعون هو الطعن الذي ذكر في الحديث وفيها توفى ضيغم بن مالك العابد كان من الخائفين البكائين وهو بن الطبقة الخامسة من أهل البصرة وكان ورده في كل يوم أربعمائة ركعة
وفيها توفى عمرو بن قيس الملائي من الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، كان من الأبدال وكان يقول حديث أرقق به قلبي وأبلغ به إلى ربى أحب إلى من خمسين قضية من قضايا شريح
وذكر الذهبي وفاة جماعة أخر قال وتوفى أشعث بن عبد الملك الحمراني والحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ذباب المدني وحبيب بن الشهيد وسنان بن يزيد التميمي أبو حكيم الرهاوي وعبد الله بن سعيد بن أبي هند المدني وعوف الأعرابي ومحمد بن السائب الكلبي ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي وهشام ابن عروة على الصحيح ويزيد بن أبي عبيد ويحيى بن أبي أنيسة الجزري
أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ذراع وستة عشر إصبعا مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعا وستة عشر إصبعا
السنة الثالثة من ولاية يزيد بن حاتم على مصر وهى سنة سبع وأربعين ومائة فيها حج الخليفة أبو جعفر المنصور وعزم على قبض جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 6
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٦