تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
ابن علي بن أبي طالب أعني جعفرا الصادق فلم يتم له ذلك وفيها انتثرت الكواكب من أول الليل إلى الصباح فخاف الناس عاقبة ذلك وفيها خلع الخليفة أبو جعفر المنصور ابن أخيه عيسى بن موسى من ولاية العهد وولاها لابنه محمد المهدى وجعل عيسى المذكور بعد المهدى بن موسى وكان السفاح قد عهد إلى أبى جعفر المنصور بالخلافة ثم من بعده إلى عيسى بن موسى هذا وفيها أغارت الترك مع استرخان الخوارزمي على مدينة تفليس وكان بها حرب بن عبد الله الريوندي الذي تنسب إليه الحربية ببغداد فخرج إليهم حرب المذكور وقاتلهم فقتلوه وقتلوا خلقا كثيرا من المسلمين وسبوا وفيها توفى عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي عم الخليفة أبى جعفر المنصور وأمه بربرية يقال لها هنادة ولد سنة ثلاث ومائة وقيل اثنين ومائة في آخر ذي الحجة وهو الذي هزم مروان الحمار بالزاب وتبعه إلى دمشق وفتحها وهدم سورها وجعل جامعها سبعين يوما لدوابه وجماله وقتل من أعيان بنى أمية ثمانين رجلا بنهر أبى فطرس من ارض الرملة ثم ولى دمشق للسفاح فلما ولى المنصور خرج عليه عبد الله ودعا لنفسه فهزمه أبو مسلم الخراساني فشفع له إخوته وأخذوا له أمانا من الخليفة أبى جعفر المنصور
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 7 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي