Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 335

Contributors:

P.335
في شهر رجب خلع المعتز أخاه المؤيد إبراهيم من العهد وقيده وضربه وفيها حبست أرزاق الأتراك والمغاربة والشاكرية ببغداد وغيرها فجاءت في العام الواحد مائتي ألف ألف دينار وذلك عن خراج المملكة سنتين وفيها مات إسماعيل بن يوسف العلوي الذي كان خرج بمكة في السنة الخالية ووقع بسببه حروب وفتن وفيها نفى المعتز أخاه أبا احمد إلى واسط ثم رد أيضا إلى بغداد ثم نفى المعتز أيضا علي بن المعتصم إلى واسط ثم رد إلى بغداد وفيها حج بالناس محمد بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشمي العباسي وفيها توفى المؤيد إبراهيم ولى العهد ابن الخليفة المتوكل على الله الهاشمي العباسي وأمه أم ولد وكان أخوه المعتز خلعه وحبسه وفى موته خلاف كبير والأقوى عندي أنه مات خنقا وفيها توفى إبراهيم بن سعد الحافظ أبو إسحاق الجوهري كان إماما محدثا دينا صدوقا ثبتا طاف البلاد ولقى الشيوخ وسمع الكثير وروى عنه غير واحد وصنف المسند وفيها قتل الخليفة أمير المؤمنين المستعين بالله أبو العباس أحمد بن محمد ابن الخليفة المعتصم بالله محمد بن الرشيد هارون ابن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي وأمه أم ولد رومية تسمى مخارق بويع بالخلافة لما مات ابن عمه محمد المنتصر في يوم سادس شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين ومائتين فأقام في الخلافة إلى أن انحدر إلى بغداد وخلع في سلخ سنة إحدى وخمسين ومائتين فكانت خلافته إلى يوم انحدر إلى بغداد سنتين وتسعة اشهر والى أن خلع من الخلافة ثلاث سنين وستة اشهر ومات وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ولما خلعوه أرسل إليه المعتز الأمير أحمد بن طولون التركي ليقتله فقال لا والله لا اقتل أولاد الخلفاء فقال له المعتز