Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 333

Contributors:

P.333
ذلك في ثاني عشر المحرم من هذه السنة ثم جهز المعتز لقتال المستعين أخاه أبا احمد ابن المتوكل ومعه جيش كثيف في ثالث عشرين المحرم فتوجهوا إلى المستعين وقاتلوه وحصروه ببغداد أشهرا إلى أن انحرف عنه عامل بغداد طاهر بن عبد الله ابن طاهر فعند ذلك أذعن المستعين وخلع نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين ومائتين على ما يأتي ذكره وفيها خرج الحسين بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن الأرقط عبد الله بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بمدينة قزوين فغلب عليها في أيام فتنة المستعين وقد كان هو وأحمد بن عيسى العلوي قد اجتمعا على قتال أهل الري وقتلا بها خلقا كثيرا وأفسدا وعاثا وسار لقتالهما جيش من قبل الخليفة فأسر أحدهما وقتل الآخر وفيها خرج إسماعيل بن يوسف ابن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الحسني العلوي بالحجاز وهو شاب له عشرون سنة وتبعه خلق من العرب فعاث في الحرمين وأفسد موسم الحاج وقتل من الحجاج أكثر من ألف رجل واستحل المحرمات بأفاعيله الخبيثة وبقى يقطع الميرة عن الحرمين حتى هلك الحجاج وجاعوا ثم نزل الوباء فهلك في الطاعون هو وعامة أصحابه في السنة الآتية وفيها توفى إسحاق بن منصور بن بهرام الحافظ أبو يعقوب التميمي المروزي الكوسج كان إماما عالما محدثا فقيها رحالا وهو أحد أئمة الحديث وفيها توفى الحسين بن الضحاك بن ياسر أبو علي الشاعر المشهور المعروف بالحسين الخليع الباهلي البصري ولد بالبصرة سنة اثنتين وستين ومائة ونشأ بها ومدح غير واحد من الخلفاء وجماعة من الوزراء وغيرهم وكان شاعرا مجيدا خليعا وهو من أقران أبى نواس وشعره كثير