تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
الحنفي كان عالما سخيا جدا كان يقول والله لو أتيت برجل يفعل في ماله كفعلي لحجرت عليه وكان مع كرمه من أعيان الفقهاء وولى القضاء سنتين وفيها توفى أبو جعفر المحولي الزاهد العابد كان يسكن بباب المحول فعرف به كان يقول حرام على قلب مأسور بحب الدنيا ان يسكنه الورع وحرام على نفس مغرمة برياء الناس ان تذوق حلاوة الآخرة وحرام على كل عالم لم يعمل بعلمه أن تنجده التقوى وفيها كان الطاعون بالبصرة ذكره ابن الجوزي في المنتظم فقال كان لشخص تسعة أولاد فماتوا في يوم واحد الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفى أبو اليمان الحمصي وعاصم بن علي بن عاصم والقعنبي وعبدان المروزي واسمه عبد الله بن عثمان وهشام بن عبيد الله الرازي أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثلاثة أذرع وخمسة عشر إصبعا مبلغ الزيادة ستة عشر ذراعا وأحد وعشرون إصبعا ونصف إصبع
السنة الثالثة من ولاية موسى بن أبي العباس على مصر وهى سنة اثنتين وعشرين ومائتين فيها كانت وقعة الأفشين مع الكافر بابك الخرمي فهزمه الأفشين واستباح عسكره وهرب بابك ثم أسروه بعد فصول طويله وكان بابك من ابطال زمانه وشجعانهم عاث في البلاد وأفسد وأخاف الإسلام وأهله وغلب على أذربيجان وغيرها وأراد أن يقيم ملة المجوس وظهر في أيامه المازيار القائم بملة المجوس بمدينة