تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
أجزني فإني قد ظمئت إلى الوعد * متى ينجز الوعد المؤكد بالعهد إلى أن قال : رأى الله عبد الله خير عبادة * فملكه والله أعلم بالعبد ألا إنما المأمون للناس عصمة * مميزه بين الضلالة والرشد فقال له المأمون أحسنت فقال الحاجب أحسن قائلها قال ومن هو قال عبدك الحسين بن الضحاك فقال المأمون لا حياه الله أليس هو القائل : فلا تمت الأشياء بعد محمد * ولا زال شمل الملك فيها مبددا ولا فرح المأمون بالملك بعده * ولا زال في الدنيا طريدا مشردا هذه بتلك ولا شيء له عندنا قال الحاجب فأين عادة عفو أمير المؤمنين قال اما هذه فنعم ائذنوا له فدخل الحسين فقال له المأمون هل عرفت يوم قتل أخي الأمين ان هاشمية هتكت قال لا قال فما معنى قولك : ومما شجا قلبي وكفكف عبرتي * محارم من آل الرسول استحلت ومهتوكة بالخلد عنها سجوفها * كعاب كقرن الشمس حين تبدت فلا بات ليل الشامتين بغبطة * ولا بلغت آمالهم ما تمنت
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 226 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي