Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 174

Contributors:

P.174
انكسر وهرب واختفى سنين إلى أن ظفر به المأمون وعفا عنه وفيها غلبت السوداء على الوزير الحسن بن سهل وتغير عقله فقيد بالحديد وحبس في بيت بواسط وأخبر المأمون بذلك فكتب بأن يكون على عسكر الحسن بن سهل وتغير عقله فقيد بالحديد وحبس في بيت بواسط وأخبر المأمون بذلك فكتب بأن يكون على عسكر الحسن بن سهل دينار بن عبد الله وان المأمون واصل عقيب كتابه وفيها كانت زلزلة عظيمة سقطت فيها منارة الجامع والمسجد ببلخ ونحو ربع المدينة وفيها اختفى إبراهيم بن المهدي الذي كان بويع بالخلافة في سابع عشر ذي الحجة وبقى مختفيا عدة سنين وكانت أيامه سنتين إلا بضعة عشر يوما وخلافته لم يثبتها المؤرخون ولا عده أحد من الخلفاء غير أنه كان بنو العباس بايعوه لما جعل المأمون العلوي ولى عهده فلم يتم أمره وهرب واختفى وفيها وصل المأمون إلى همذان في آخر السنة وفيها توفى حسين بن علي ابن الوليد الجعفي مولاهم الكوفي المقرئ الزاهد أبو عبد الله وقيل أبو محمد روى عن حمزة الزيات وقرأ عليه وكان إماما ثقة حافظا محدثا وفيها توفى على الرضى ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام أبو الحسن الهاشمي العلوي الحسيني كان إماما عالما روى عن أبيه وعن عبيد الله بن أرطأة وروى عنه ابنه أبو جعفر محمد وأبو عثمان المازني والمأمون وطائفة وأمه أم ولد وله عدة إخوة كلهم من أمهات أولاد وهم إبراهيم والعباس والقاسم وإسماعيل وجعفر وهارون وحسن واحمد ومحمد وعبيد الله وحمزة وزيد وعبد الله وإسحاق والحسين والفضل وسليمان وعدة بنات وكان على هذا سيد بني هاشم في زمانه وأجلهم وكان المأمون يعظمه ويبجله ويخضع له ويتغالى فيه حتى إنه جعل ولى عهده من بعده وكتب بذلك إلى الآفاق فاضطربت مملكته بسببه فلم يرجع عن ذلك حتى مات على