تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
واستعفى لأمور صدرت في حقه من الجند والرعية وقيل إن الجند قبضوا عليه بأمر الخليفة وحبسوه وكانت ولايته على مصر نحوا من ستة اشهر تخمينا
السنة التي حكم في أولها المطلب وفى آخرها السرى بن الحكم على مصر وهى سنة مائتين من الهجرة فيها في محرم هرب أبو السرايا والطالبيون من الكوفة إلى القادسية فدخل الكوفة هرثمة بن أعين ومنصور بن المهدي بعساكرهما وآمنوا أهلها فتوجه أبو السرايا وحشد وجمع ورجع إلى نحو الكوفة وواقع القوم فانهزم وامسك وأتى به إلى الحسن بن سهل فقتله في عاشر شهر ربيع الأول بأمر الخليفة المأمون وفيها هاج الجند ببغداد لكون الحسن بن سهل لم ينصفهم في العطاء وبقيت الفتنة بينه بينهم أياما كثيرة ثم صلح الأمر بينهم وفيها أحصى ولد العباس فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفا ما بين ذكر وأنثى وفيها قتلت الروم ملكهم ليون وكان له عليهم سبع سنين وملكوا ميخائيل بن جورجيس وفيها قتل الخليفة المأمون يحيى بن عامر بن إسماعيل لكونه أغلظ في الكلام وقال يا أمير الكافرين وفيها توفى معاذ بن هشام الدستوائي البصري الحافظ روى عن أبيه وابن عون وأشعث بن عبد الملك وغيرهم وروى عنه أحمد بن حنبل وإسحاق وبندار وابن المديني وغيرهم وقال العباس بن عبد العظيم الحافظ كان عنده عن أبيه عشرة آلاف حديث وفيها توفى زاهد الوقت معروف بن الفيرزان وقيل ابن