تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وفيها توفى علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز مولى بنى أسد أبو الحسن المعروف بالكسائي النحوي المقرئ وسمى الكسائي لأنه أحرم في كساء وهو معلم الرشيد وفقيهه وبعده لولديه الأمين والمأمون وكان إماما في فنون عديدة النحو والعربية وأيام الناس وقرأ القرآن على حمزة الزيات أربع مرات واختار لنفسه قراءة صارت إحدى القراءات السبع وتعلم النحو على كبر سنه وخرج إلى البصرة وجالس الخليل ابن احمد وذكر ابن الدورقي قال اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت العشاء فقدموا الكسائي فأرتج عليه في قراءة « قل يا أيها الكافرون » فقال اليزيدي قراءة هذه السورة يرتج فيها على قارئ أهل الكوفة قال فحضرت الصلاة فقدموا اليزيدي فأرتح عليه الحمد فلما سلم قال : احفظ لسانك لا تقول فتبتلى * إن البلاء موكل بالمنطق وكان الكسائي عند الرشيد بمنزلة رفيعه سار معه إلى الري فمرض ومات بقرية رنبويه ثم مات مع الرشيد محمد بن الحسن الفقيه صاحب أبي حنيفة فقال الرشيد لما رجع إلى العراق اليوم دفنت الفقه والنحو برنبويه وفيها توفى محمد بن الحسن الفقيه ابن فرقد الشيباني مولاهم الكوفي الفقيه العلامة شيخ الإسلام وأحد العلماء الأعلام مفتى العراقين أبو عبد الله قيل إن أصله من حرستا من غوطة دمشق ومولده بواسط ونشأ بالكوفة وتفقه بأبى يوسف ثم حنيفة بأبي وسمع مسعرا ومالك