تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الذين ذكر الذهبي وفاته في هذه السنة قال وفيها توفى إسحاق ابن مسور المرادي المصري وجرير بن عبد الحميد الضبي والحسين بن الحسن البصري وسليم ابن عيسى المقرئ وعبد الملك بن ميسرة الصدفي وعبدة بن سليمان الكوفي وعتاب بن بشير الحراني بخلف وعقبة بن خالد السكوني وعمر بن أيوب الموصلي وعيسى بن يونس السبيعي ومحمد بن يزيد الواسطي ومعروف بن حسان الضبي ومهران بن أبي عمر الرازي ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ذراعان وسبعة أصابع مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعا وعشرة أصابع
السنة الثانية من ولاية أحمد بن إسماعيل على مصر وهى سنة تسع وثمانين ومائة فيها سار الرشيد إلى الري بسبب شكوى أهل خراسان عاملهم علي بن عيسى بن ماهان فقد رموه بعظائم وذكروا انه على نية الخروج عن طاعة الرشيد فأقام الرشيد بالري أربعة اشهر حتى وافاه ابن عيسى بالأموال والجواهر والتحف للخليفة ولكبار القواد حتى رضى عنه الرشيد ورده إلى عمله وخرج مشيعا له لما خرج إلى خراسان قلت لله در القائل في هذا المعنى : بعثت في حاجتي رسولا * يكنى أبا درهم فتمت ولو سواه بعثت فيها * لم تحظ نفسي بما تمنت وفيها كان الفداء حتى لم يبق بمالك الروم في الأسر مسلم وفيها توفى العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة أبو الفضل الشاعر المشهور حامل لواء