Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 128

Contributors:

P.128
الشعراء في عصره أصله من غرب خراسان ونشأ ببغداد وقال الشعر الفائق وكان معظم شعره في الغزل والمديح وله اخبار مع الخلفاء وكان حلو المحاضرة مقبولا عند الخاص والعام وهو شاعر الرشيد وخال إبراهيم العباس الصولي قال ابن خلكان وحكى عمر بن شبة قال مات إبراهيم الموصلي المعروف بالنديم سنة ثمان وثمانين ومائة ومات في ذلك اليوم الكسائي النحوي والعباس بن الأحنف وهشيمة الخمارة فرفع ذلك إلى الرشيد فأمر المأمون ان يصل عليهم فخرج فصلوا بين يديه فقال من هذا الأول فقالوا إبراهيم الموصلي فقال أخروه وقدموا العباس بن الأحنف فقدم فصلى عليه فلما فرغ دنا منه هاشم بن عبد الله بن مالك الخزاعي فقال يا سيدي كيف آثرت العباس بن الأحنف بالتقدمة على من حضر فقال لقوله : وسعى بها ناس وقالوا إنها * لهى التي تشقى بها وتكابد فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم * إني ليعجبني المحب الجاحد قلت وفى موت الكسائي وإبراهيم الموصلي والعباس بن الأحنف في يوم واحد نظر والصحيح ان وفاة العباس هذا تأخرت عن وفاة هؤلاء المذكورين بمدة طويلة ومما يدل على ذلك ما حكاه المسعودي في تاريخه عن جماعة من أهل البصرة قالوا خرجنا نريد الحج فلما كنا ببعض الطريق إذا غلام واقف ينادى الناس هل فيكم أحد من أهل البصرة قالوا فعدلنا إليه وقلنا ما تريد قال إن مولاي يريد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 128 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي