تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢

« اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشى به على ظلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض » إلى آخر الدعاء ( 1 ) . وكلما انتهيت إلى باب الكعبة ، صليت على النبي صلى الله عليه وآله ، ودعوت . فإذا ( 1 ) انتهيت إلى مؤخر الكعبة - وهو المستجار دون الركن اليماني - في الشوط السابع ، بسطت يديك على الأرض ، وألصقت خدك وبطنك بالبيت ، وقلت : « اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك » إلى آخر الدعاء ( 1 ) . فإن لم يقدر على ذلك ، لم يكن عليه شيء . فإن جاز الموضع ، ثمَّ ذكر أنه لم يلتزم ، لم يكن عليه الرجوع .

شرح
باب الطواف ( 1 ) قوله رحمه الله [ 1 ] : « فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة - وهو المستجار دون الركن اليماني - في الشوط السابع ، بسطت يديك على الأرض ، وألصقت خدك وبطنك بالبيت » . كيف يمكن أن يبسط يديه على الأرض ويلصق خده وبطنه بالبيت ؟ الجواب : يريد بالأرض حائط البيت ، والأرض يقع اسمها على التراب ، سواء كان ملقى في الأرض أو مبنيا .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 20 من أبواب الطواف ، ح 1 ، ص 415 .
( 1 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 26 من أبواب الطواف ، ح 1 ، 4 ، 9 ، ص 423 ، 425 .
[ 1 ] ليس رحمه الله في ( ح ، ر ، ش ) .