أربع مرات ، وفي أول الإقامة أربع مرات ، وفي آخرها أيضا مثل ذلك أربع مرات ، ويقول : « لا إله إلا الله » مرتين في آخر الإقامة .
فإن عمل عامل على إحدى هذه الروايات ، لم يكن مأثوما .
وأما ما روي [ 1 ] في شواذ الأخبار من قول « أشهد أن عليا ولي الله وآل محمد خير البرية » ، فمما لا يعمل عليه في الأذان والإقامة . فمن عمل بها ، كان مخطئا .
ولا بأس أن يقتصر الإنسان في حال الاستعجال في الأذان والإقامة أو في حال السفر والضرورة على مرة مرة . ولا يجوز ذلك مع الاختيار .
وإذا سمعت المؤذن وقد نقص من أذانه ، أتممت أنت مع نفسك فصول الأذان .
[ 5 ]
باب كيفية الصلاة وبيان ما يعمل الإنسان فيها من الفرائض والسنن
إذا أردت الدخول إلى الصلاة بعد دخول وقتها ، فقم مستقبل القبلة بخشوع وخضوع وأنت على طهر ، ثمَّ ارفع يديك بالتكبير حيال وجهك ، ولا تجاوز بهما طرفي أذنيك ، ثمَّ أرسلهما على فخذيك حيال ركبتيك ، ثمَّ ارفع يديك مرة أخرى بالتكبير ، وافعل كما فعلت في الأول ، ثمَّ ارفعهما ثالثا ، واصنع كما صنعت في الأولين .
هامش
[ 1 ] أشار إلى هذه الأخبار الصدوق « قده » أيضا في الفقيه ، ج 1 ، ص 290 ، ولكن لم تصل إلينا نصوصها كما اعترف به في الجواهر ، ج 9 ، ص 86 .