والكبرياء والعظمة » ( 1 ) ، ثمَّ ترفع يديك بالتكبير ، وتكبر . فإذا فرغت من التكبير أرسلت نفسك إلى السجود ، وتتلقى الأرض بيديك ، ولا تتلقها بركبتيك ، إلا في حال الضرورة . فإذا سجدت بسطت كفيك مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيك حيال وجهك ، ويكون ( 1 ) سجودك على سبعة أعظم ، الجبهة واليدين [ 1 ] والركبتين وإبهامي أصابع الرجلين فريضة ، وترغم بأنفك سنة ، وتكون في حال سجودك متفرجا لا يكون شيء من جسدك على شيء ، ولا تفرش ذراعيك على الأرض ، ولا تضعهما على فخذيك ، ولا تلصق بطنك
شرح
باب كيفية الصلاة
( 1 ) قوله رحمه الله : « ويكون سجودك على سبعة أعظم ، الجبهة واليدين والركبتين وإبهامي الرجلين » .
وقال في باب تغسيل الأموات ( 1 )( 1 ) الباب 8 من كتاب الطهارة ، ص 248 .: « ويعمد إلى الكافور فيسحقه بيده ويضعه على مساجده على جبهته وباطن كفيه ويمسح به راحتيه وأصابعهما ويضع على عيني ركبتيه وظاهر أصابع قدميه » .
فقد جعل في هذا الباب أصابع القدمين من المساجد ، وفي الباب المتقدم إبهامي أصابع الرجلين .
الجواب : لما كانت المساجد لا ينفك أن يجامعها في السجود غيرها مسح عليه وإن لم يكن السجود عليه واجبا ، ويسمى مساجد ، لاتفاق السجود عليها لا لوجوبه .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 4 الباب 1 من أبواب الركوع مع تفاوت ، ص 920 .
[ 1 ] في غير ( م ) : « والكفين » .