قُلْتُ : أَيُّ أَهْلٍ ؟
قَالَ : أَهْلُهُ فِي الدُّنْيَا .
قُلْتُ : قَوْلُهُ :
« إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ »
« 1 » .
قَالَ : ظَنَّ أَنَّهُ لَنْ يَرْجِعَ « 2 » .
251 / [ 6 ] - الْقَاسِمُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُعْطَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً مَنْشُوراً ، مَكْتُوباً فِيهِ : كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ، أَدْخِلُوا فُلَاناً الْجَنَّةَ « 3 » .
252 / [ 7 ] - الْقَاسِمُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ طَبَقَاتٍ ، وَ الصِّرَاطُ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَ أَحَدُّ مِنْ السَّيْفِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْبَرْقِ : وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ عَدْوِ الْفَرَسِ ، وَ مِنْهُمْ منْ يَمُرُّ خَبَباً [ حَبْباً ] ، وَ مِنْهُمْ منْ يَمُرُّ حَبْواً ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مَشْياً ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مُتَعَلِّقاً [ مُعَلَّقاً ] قَدْ يَأْخُذُ النَّارُ مِنْهُ شَيْئاً وَ تَتْرُكُ شَيْئاً « 4 » .
253 / [ 8 ] - الْقَاسِمُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ النَّاسَ يُقْسَمُ بَيْنَهُمُ النُّورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِمْ ، وَ يُقْسَمُ لِلْمُنَافِقِ فَيَكُونُ نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِ رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، فَيُعْطَى [ فَيَطْفَأُ ] نُورُهُ فَيَقُولُ : مَكَانَكُمْ حَتَّى أَقْتَبِسَ
« مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً »
« 5 » يَعْنِي حَيْثُ قُسِمَ النُّورُ .
قَالَ : فَيَرْجِعُونَ فَيُضْرَبُ بَيْنَهُمُ السُّورُ .
هامش
( 1 ) . الانشقاق : 84 / 14 .
( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 7 / 324 ح 17 ، و تفسير البرهان : 3 / 175 ح 5 .
( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 7 / 325 ح 18 .
( 4 ) . الأمالي للصدوق : 177 ح 4 ( المجلس 33 ) ، عنه و عن الزهد البحار : 8 / 64 ح 1 . روضة الواعظين : 499 .
( 5 ) . الحديد : 57 / 13 .