الأمر الثاني : أن لا يكون لباس المصلَّي من أجزاء الحيوان غير المأكول اللحم من الأمور المعتبرة في لباس المصلَّي أن لا يكون من أجزاء الحيوان الذي يحرم أكل لحمه ، واعتباره في لباس المصلَّي ممّا تفردّت به الإماميّة ( 1 ) ، خلافا لسائر فرق المسلمين ، حيث لم يتعرّضوا لهذه المسألة في كتبهم مع كونها ممّا يعمّ به البلوى . ولا يخفى أنّ الأخبار الواردة في هذا المقام من الأئمة عليهم السّلام أكثرها لا يخلو من ضعف ، أو إرسال ، أو غيرهما كما يظهر لمن راجعها ، نعم واحد منها يكون موثّقا ، وهو الخبر الآتي ، ولذلك استشكل صاحب المدارك في المسألة ( 2 ) ، بناء على مذهبه
هامش
( 1 ) الخلاف 1 : 63 و 511 ، مسألة 11 و 256 ، الاستبصار : 135 ، الغنية : 66 ، الوسيلة : 88 ، الكافي في الفقه : 140 ، المهذّب 1 : 75 ، المعتبر 2 : 78 ، المنتهى 1 : 226 ، تذكرة الفقهاء 2 : 465 مسألة 118 ، نهاية الأحكام 1 : 373 ، السرائر 1 : 262 ، مدارك الأحكام 3 : 161 ، روض الجنان : 213 ، جامع المقاصد 1 : 86 .
( 2 ) بعد المراجعة إلى كلامه ظهر أنّ مختاره هو ما ذهب إليه الشهيدان رحمهما اللَّه لا الإشكال في أصل المسألة فلا تغفل .
« المقرّر » مدارك الأحكام 3 : 161 .