تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
81 - قوله : فلا وجه لملاحظة الترجيح الخ : إلا أن يفصل بين حكاية نفس الآية وحكاية قراءة المعصوم لها ، فإنها على الثاني حكاية فعل المعصوم فتدخل في السنة المحكية ، فتدبر . " في احتمال وجود القرينة واحتمال قرينية الموجود " 82 - قوله : فان أحرز بالقطع ( 1 ) الخ : إن أريد من الظهور المقطوع به ظهوره الذاتي الوضعي فلا يقابله إلا الصورة الثالثة من الشق الثاني ، وان أريد ما هو أعم من الظهور الذاتي الوضعي ومن الظهور الاستعمالي الفعلي فالتقابل صحيح فان بعض تلك الصور الثلاث ظهورها الذاتي معلوم ، وبعضها غير معلوم إلا أن مقتضاه عدم احراز الظهور الفعلي في الشق الثاني فيخرج احتمال القرينة المنفصلة لمعلومية ظهوره النوعي الفعلي ، مع أن احتمال القرينة المنفصلة كالمتصلة في الحاجة إلى أصالة عدم القرينة ، مضافا إلى أن احتمال القرينة منفى فما إذا قطع بعدمها ومع ذلك أراد خلاف الظاهر مع عدم نصب قرينة لحكمة أو لغفلة فيخرج مثل هذه الصورة عن كلا الشقين فتدبر . 83 - قوله : لا انه يبنى عليه بعد البناء على عدمها الخ : بل هذا هو الظاهر ، إذ الحجة لا بد من أن تكون مناسبة لمورد المحاجة والمخاصمة ، فإذا ادعى المولى إرادة خلاف الظاهر مع الاعتراف بعدم نصب قرينة لحكمة أو لغفلة ، كانت الحجة عليه ظهور كلامه ، وإذا ادعى إرادة خلاف ظاهر ما وصل من الكلام لمكان نصب القرينة وإن لم تصل كانت الحجة عليه أصالة عدم القرينة والمراد بناء العقلاء على العدم عند الشك في الوجود ، وأما ظهور الكلام فلا مساس له بالمقام . إذ المولى لا يحتج عليه بإرادته الواقعية كي يحتج العبد عليه بظهور كلامه في خلاف مرامه ، بل يحتج بنصب ما يوافق مرامه من كلامه ، فلابد من دفعه ببناء
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : ج 2 ، ص 65 ، س 1 وكفاية الأصول : 286 ، ( ت ، آل البيت ) .
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 172 | الشيخ محمد حسين الاصفهاني / رمضان قلى زاده المازندراني