تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
" الوجه الرابع من الجوامع " قوله : أن ما وضعت له الألفاظ الخ : مبنى هذا الوجه على الاكتفاء بجامع الصحيحي ، لا بيان الجامع للأعمى فلا يرد عليه غير ما يرد على الصحيحي . نعم يمكن أن يورد عليه بمنافاة لغرض الأعمى على أي حال إذ لو لم يصل الاستعمال إلى حد التعين كان الظهور الاستعمالي في الصحيح مع أنه أولى بالصدق باطل . " الوجه الخامس من الجوامع " قوله : وفيه أن الصحيح كما عرفت في الوجه السابق الخ : مع أن المسلم في أمثال المقادير والأوزان صدقها على الناقص بيسير لا على الناقص بكثير كما فيما نحن فيه فالدليل على فرض الصحة أخص من المدعى . " ثمرة النزاع " قوله : أن ثمرة النزاع إجمال الخطاب على قول الخ : تحقيق القول في ذلك أن ظاهر شيخنا العلامة الأنصاري قدس سره في ثمرة النزاع هو إجمال المسمى على الصحيح وإمكان البيان على الأعم ، وربما يورد عليه بأن إمكان البيان ذاتا مع امتناعه فعلا عنده - قده - لذهابه إلى ورود مطلقات العبادات في غير مقام البيان لا يمكن أن يقع ثمرة للخلاف في المسألة الأصولية ، وهو موجه لو كان الأمر كذلك عند الجميع ، وفى جميع المطلقات ، أما لو لم يكن كذلك كما هو واضح فلا مانع من جعله ثمرة ، كما هو الشأن في جميع موارد تأسيس الأصل ، بل الذي ينبغي أن يورد عليه هو أن إجمال المسمى مستندا إلى عدم
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 78 | الشيخ محمد حسين الاصفهاني / الشيخ مهدي أحدي أمير كلائي