شرح
وهو أبو الخاتم للولايه * من هو مأمولٌ لكلّ غاية
ليس لفضله المبين كاتم * مبدؤه ومنتهاه الخاتم
في الحجّة الرابع عشر خاتم الأوصياء بقيّة الله المهدي ( عليه السلام ) ( 1 )
بشراك يا فاتحة الوجود * بخاتم الولاية الموعود
ربّ المعالي وربيب المجد * ووارث المجد أباً عن جدّ
بقية الله وصفوة الرسل * ونخبة الوجود ما شئت فقل
لك الهنا يا سيّد البرايا * بما حباك واهب العطايا
بصاحب الفتح وناشر اللوا * والملك الّذي على العرش استوى
عرش الخلافة المحمّديّة * بل مستوى الحقيقة الكليّة
بشراك يا أبا الأئمّة الغرر * بغرّة الدهر ودرّة الدرر
ناشر راية الهدى بهمّته * كاسر شوكة العدى بصولته
سطوته تقضي على كلّ أحد * فإنّ هذا الشبل من ذاك الأسد
وهو معيد الملّة البيضاء * مجدّد الشريعة الغرّاء
بشراك أيّها الزكي العسكري * بالملك المهيمن المقتدر
سلطان إقليم الوجود كلّه * وكلّ شيء هو تحت ظلّه
كهف الورى والغوث عند الالتجا * وفي فناء بابه كلّ الرجا
يا غائباً مثاله عيانه * انهض على اسم الله جلّ شانه
يا كعبة التوحيد من جور العدى * تهدّمت والله أركان الهدى
يا صاحب البيت ومستجاره * ألا ترى قد هتكوا أستاره
يا شرف المشاعر العظام * عطفاً على شعائر الإسلام
الغوث أيّها الكتاب الناطق * فالحرب قد بانت لها الحقائق
نهضاً فقد آلت إلى الخراب * معاهد السنّة والكتاب
هامش
( 1 ) الأنوار القدسيّة : 110 - 116 .