بل قبله وقبله فكم وكم * ما يملأ الطرس إذا جرى القلم
شرح
« بل » علمت أيضاً أنّ ذلك كلّه لم يكن إلاّ من بركة البرامكة ، وأنّه كان من
آثار من كان « قبله » وهو الّذي نصبه بالمكر والخديعة يوم الشورى للخلافة من
بعده ، بل ويظهر لك بذلك أيضاً أنّه لم يكن ذلك إلاّ من آثار المنتصب أوّلا ، الّذي
نصب الثاني « و » كان « قبلَه فكم ، وكم » فعلوا من البدع في الشريعة المقدّسة