وسبّح الله الحصى في كفّه * وفاض ماء البئر بعد جفّه
شرح
« و » منها : ما استفيض به الأحاديث والتواريخ من أنّه « سبّح الله الحصى في
كفّه » عندما قدم عليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جمع من حضرموت وسألوه برهاناً لنبوّته ،
فتناول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كفّاً من الحصى ، واستنطقها بمرأى ومسمع منهم ، فنطقت بإذن الله
تعالى بصوت جليّ أسمع الحاضرين أجمع بكلام فصيح ، وشهدت له ( صلى الله عليه وآله وسلم )
بالرسالة ، ولوصيّه عليّ ( عليه السلام ) بالخلافة والإمامة بعد تسبيحها لله تعالى وشهادتها
له بالوحدانية .