ابن زيد والربيع والجبائي هي منسوخة بقوله ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) وقوله ( وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ) وقال ابن عباس ومجاهد وعمر بن عبد العزيز إنها غير منسوخة وهو الأقوى لأنه لا دليل على كونها منسوخة .
قوله سبحانه :
« كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ » ( 79 / 4 ) روي عن أئمتنا ( ع ) أن قوله ( وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ناسخ لقوله ( كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ ) وكذلك قوله ( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) ناسخ لقوله ( وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ ) .
قوله سبحانه :
« وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ » ( 214 / 2 ) قال قتادة والجبائي إنها منسوخة بقوله ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) .
قوله سبحانه :
« وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها » ( 63 / 8 ) قال الحسن وقتادة وابن زيد نسختها قوله ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ) والصحيح أنها ليست بمنسوخة لأن قوله ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ) نزلت في سنة تسع عند مصالحة أهل نجران .
قوله سبحانه :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ » ( 214 / 2 ) قال بعضهم نسخت بقوله ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) .
قوله سبحانه :
« قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ الآية » ( 28 / 9 ) قال أبو عبيد القاسم بن سلام نسخ قوله ( لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ) وكذلك قوله ( فَاعْفُ عَنْهُمْ ) نسخ قوله ( وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) .
قوله سبحانه :
« وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ » ( 228 / 2 ) قال السدي واجب على الكاتب في حال فراغه وقال مجاهد وعطاء غير واجب وقال الضحاك نسخها قوله ( وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ) وقوله ( أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ ) .
متشابه القرآن ومختلفه — صفحة 227
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٢٢٧