وقال آخر : [ من الكامل ]
أصبحت مكسوراً بسهم لحاظه * ومقيداً من صدغه ولسانه
حتى بدا سيف العذار مجرداً * فخشيت يقتلني وذا من شأنه
وقال آخر : [ من الكامل ]
يا صاح قد حضر المدام ومنيتي * وحظيت بعد الهجر بالإيناس
وكسا العذار الخد حسناً فاسقني * واجعل حديثك كله في الكاس
وقال ابن نباتة : [ من الطويل ]
رضعت سلاح الصبر عنه فما له * يغازل بالألحاظ من لا يغازله
وسال عذار فوق خديه سائل * على خده فليتق الله سائله
غدا لما التحى ليلاً بهيماً * وكان كأنه قمر منير
ومما قيل في ذم العذار . قال الشاعر : [ من الوافر ]
غدا لما التحى ليلا بهيما * وكان كأنه قمر منير
وقد كتب السواد بعارضيه * لمن يقرا وجاءكم النذير
وقال آخر في ذمه : [ من السريع ]
قلت لأصحابي وقد مر بي * منتقباً بعد الضيا بالظلم
بالله يا أهل ودي قفوا * ثم انظروا كيف زوال النعم
وقال آخر : [ من البسيط ]
ما زال ينتف ريحاناً بعارضه * حتى استطال عليه صار يحلقه
كأنما طور سينا فوق عارضه * طول الزمان فموسى لا يفارقه
وقال آخر : [ من الكامل ]
ما زال يحلف لي بكل ألية * أن لا يزال مدى الزمان مصاحبي
لما جنى نزل العذار بخده * فتعجبوا لسواد وجه الكاذب
وقال ابن المعتز : [ من البسيط ]
يا رب إن لم يكن في وصله طمع * ولم يكن فرج من طول جفوته
فاشف السقام الذي في لحظه مقلته * واستر ملاحة خديه بلحيته
المستطرف في كل فن مستظرف — صفحة 433
مساهمون: الأبشيهي
ص٤٣٣