وقال الصفدي : [ من الكامل ]
لولا شفاعة شعره في صبه * ما كان زار ولا أزال سقاما
لكن تنازل في الشفاعة عنده * فغدا على أقدامه يترامى
وقال ابن الصائغ : [ من الوافر ]
ثنى غصناً ومد عليه فرعاً * كحظ حين أطلب منه وصلا
وبلبله على الأرداف منه * فلم أر مثل ذاك الفرع أصلا
وقال آخر : [ من السريع ]
أرخى ثلاثاً يوم حمامه * ذوائباً تعبق منها الغوال
فقلت والقصد ذؤاباته * واسهري في ذي الليالي الطوال
وقال آخر : [ من الرجز ]
بدت ثريا قرطها وشعرها * متصل بكعبها كما ترى
يا عجباً لشعرها لما ابتدى * من الثريا فانتهى إلى الثرى
وقال ابن المعتز : [ من الطويل ]
توارت عن الواشي بليل ذوائب * لها من محيا واضح تحته فجر
يغطي عليها شعرها بظلامه * وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
ومما قيل في الأصداغ : قال ابن المعتز : [ من الكامل ]
ريم يتيه بحسن صورته * عبث النعاس بلحظ مقلته
وكأن عقرب صدغه وقفت * لما دنت من ورد وجنته
وقال العادلي : [ من الوافر ]
وعهدي بالعقارب حين تشتو * يخفف لدغها ويقل ضراً
فما بال الشتاء أتى وهذي * عقارب صدغها تزداد شراً
المستطرف في كل فن مستظرف — صفحة 430
مساهمون: الأبشيهي
ص٤٣٠