وأنت والله نور تلك العين . وقال القاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقفي : [ من الكامل ]
قوم إذا نزل الغريب بدارهم * تركوه رب صواهل وقيان
وإذا دعوتهم ليوم كريهة * سدوا شعاع الشمس بالفرسان
وقال أوس بن حاتم الطائي : [ من الطويل ]
فإن تنكحي ماوية الخير حاتماً * فما مثله فينا ولا في الأعاجم
فتى لا يزال الدهر أكبر همه * فكاك أسير أو معونة غارم
وقال ابن حمدون في آل المهلب : [ من الكامل ]
آل المهلب معشر أمجاد * ورثوا المكارم والوفاء فسادوا
شاد المهلب ما بنى آباؤه * وأتى بنوه ما بناه فشادوا
وكذاك من طابت مغارس نبته * وبنى له الآباء والأجداد
وكان الفرزدق هجاء لعمر بن هبيرة فلما سجن ونقب له السجن وسار هو وبنوه تحت الأرض قال الفرزدق : [ من الطويل ]
ولما رأيت الأرض قد سد ظهرها * ولم يبق إلا بطنها لك مخرجا
دعوت الذي ناداه يونس بعدما * ثوى في ثلاث مظلمات ففرجا
فقال ابن هبيرة : ما رأيت أشرف من الفرزدق هجاني أميراً ومدحني أسيراً وقال سري بن عبد الرحمن الرفاء في خالد بن حاتم : [ من الكامل ]
يا واحد العرب الذي دانت له * قحطان قاطبة وساد نزارا
إني لأرجو إن لقيتك سالماً * أن لا أعالج بعدك الأسفارا
المستطرف في كل فن مستظرف — صفحة 378
مساهمون: الأبشيهي
ص٣٧٨