وقال سابق البربري : [ من الطويل ]
يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى * سفاهاً وريب الدهر عنها يخادعه
ويطمع في سوف ويهلك دونها * وكم من حريص أهلكته مطامعه
وقيل لأشعب : ما بلغ من طمعك قال : أرى دخان جاري فأفت خبزي وقال أيضاً : ما رأيت رجلين يتساران في جنازة إلا قدرت أن الميت أوصى لي بشيء من ماله وما زفت عروس إلا كنست بيتي رجاء أن يغلطوا فيدخلوا بها إلي قال بعضهم : [ من م . الكامل ]
لا تغضبن على امرئ * لك مانع ما في يديه
واغضب على الطمع الذي است * دعاك تطلب ما لديه
والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
المستطرف في كل فن مستظرف — صفحة 137
مساهمون: الأبشيهي
ص١٣٧