تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ الواقعة ( 56 ) : 87 ] ثمّ من دون ذلك أهوال يوم القيامة ، و يوم الحسرة و النّدامة ، يوم تنصب الموازين ، و تنشر الدّواوين ، بإحصاء كلّ صغيرة ، و إعلان كلّ كبيرة ، يقول اللّه في كتابه :
وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
[ الكهف ( 18 ) : 49 ] ثمّ قال : أيّها النّاس ، الآن الآن من قبل النّدم ، و من قبل
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
[ الكهف ( 18 ) : 49 ] فيردّ الجليل ( جلّ ثناؤه ) :
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
[ الزمر ( 39 ) : 59 ] فو اللّه ما سأل الرّجوع إلّا ليعمل صالحا ، و لا يشرك بعبادة ربّه أحدا . ثمّ قال : أيّها النّاس ، الآن الآن ، ما دام الوثاق مطلقا ، و السّراج منيرا ، و باب التّوبة مفتوحا ، و من قبل أن يجفّ القلم ، و تطوى الصّحيفة ، فلا رزق ينزل ، و لا عمل يصعد ، المضمار اليوم ، و السّباق غدا ، فإنّكم لا تدرون إلى جنّة ، أو إلى نار ، و أستغفر اللّه لي و لكم . 1457 - 10 - و عنه ، قال : أخبرنا الحسين بن عبد اللّه ، عن أحمد بن جعفر البزوفريّ ، عن حميد بن زياد ، عن العبّاس بن عبيد اللّه الدّهقان ، عن إبراهيم بن صالح الأنماطيّ ، رفعه ، قال : لمّا أصبح أمير المؤمنين عليه السّلام بعد البيعة ، دخل بيت المال ، و دعى بمال كان قد اجتمع ، فقسمه ثلاثة دنانير ، بين من حضر من النّاس كلّهم ، فقام سهل بن حنيف فقال : يا أمير المؤمنين ، قد أعتقت هذا الغلام ؛ فأعطاه ثلاثة دنانير ، مثل ما أعطى سهل بن حنيف .