الرّازيّ ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لمّا خرج أمير المؤمنين عليه السّلام إلى النّهروان ، و ظعنوا في أوّل أرض بابل حين دخل وقت العصر ، فلم يقطعوها حتّى غابت الشّمس ، فنزل النّاس يمينا و شمالا يصلّون إلّا الأشتر وحده ، فإنّه قال : لا أصلّي حتّى أرى أمير المؤمنين عليه السّلام قد نزل يصلّي . قال : فلمّا نزل . قال : يا مالك ، هذه أرض سبخة ، و لا تحلّ الصّلاة فيها ، فمن كان صلّى فليعد الصّلاة . ثمّ قال : استقبل القبلة ، فتكلّم بثلاث كلمات ، ما هنّ بالعربيّة و لا بالفارسيّة ، فإذا هو بالشّمس بيضاء نقيّة ، حتّى إذا صلّى بنا سمعنا لها حين انقضت خريرا كخرير المنشار .
1416 - 23 - و بهذا الإسناد ، عن أحمد بن رزق الغمشانيّ ، عن عاصم بن عبد الواحد المدينيّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : مكّة حرم إبراهيم عليه السّلام ، و المدينة حرم محمّد صلّى اللّه عليه و إله و الكوفة حرم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، إنّ عليّا عليه السّلام حرّم من الكوفة ما حرّم إبراهيم من مكّة ، و ما حرّم محمّد صلّى اللّه عليه و إله من المدينة .
1417 - 24 - و بهذا الإسناد ، عن أحمد بن رزق ، عن معاوية بن وهب ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : فصدع ابن لرجل من أهل مرو و هو عنده جالس ، قال :
فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : أدنه منّي ؛ قال : فمسح على رأسه ، ثمّ قال :
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
[ فاطر ( 35 ) : 41 ] .
1418 - 25 - و بهذا الإسناد ، عن أحمد بن رزق ، عن مهزم بن أبي بردة الأسديّ ،