تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
صاحب هذا القصر لأجتثّه من جديد الأرض كما عتا و حاول ما ليس له بحقّ . قال : فانتبهت فزعا ، و أنا في جماعة من قومي ، فقلت : هل رأيتم ما رأيت ؟ فقال : رجلان منهم : رأينا كيت و كيت بالصّفة ، و قال الباقون . ما رأينا شيئا ، فما كان بأسرع من أن خرج خارج من دار زياد ، فقال : يا هؤلاء انصرفوا ، فإنّ الأمير عنكم مشغول ؛ فسألناه عن خبره ، فخبّرنا أنّه طعن في ذلك الوقت ، فما تفرّقنا حتّى سمعنا الواعية عليه ، فأنشأت أقول في ذلك :
قد جشّم النّاس أمرا ضاق ذرعهم * بحملهم حين ناداهم إلى الرّحبة يدعو على ناصر الإسلام حين يرى * له على المشركين الطّول و الغلبة ما كان منتهيا عمّا أراد بنا * حتّى تناوله النّقّاد ذو الرّقبة
1280 - 16 - و عنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن جعفر بن محمّد العلويّ ، عن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه عبد اللّه عن أبيه ، و خاله عليّ بن الحسين عن الحسن و الحسين ، عن عليّ بن أبي طالب ( صلوات اللّه عليهم ) قال : جاء رجل من الأنصار إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فقال : يا رسول اللّه ، ما أستطيع فراقك ، و إنّي لأدخل منزلي فأذكرك ، فأترك ضيعتي و أقبل حتّى أنظر إليك حبّا لك ، فذكرت إذا كان يوم القيامة و أدخلت الجنّة فرفعت في أعلى علّيّين ، فكيف لي بك يا نبيّ اللّه ؟ فنزلت
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ