اللّه . قال : ألا تعلم أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قال : بلى . قال : فمن كنت مولاه فعليّ مولاه . و الثّانية : أنّه صلّى اللّه عليه و إله بعث يوم خيبر عمر بن الخطّاب إلى القتال فهزم و أصحابه ، فقال صلّى اللّه عليه و إله لأعطينّ الرّاية غدا إنسانا يحبّ اللّه و رسوله ، و يحبّه اللّه و رسوله ، فقعد المسلمون و عليّ أرمد ، فدعاه فقال : خذ الرّاية فقال : يا رسول اللّه ، إنّ عيني كما ترى ؛ فتفل فيها ، فقام فأخذ الرّاية ، ثمّ مضى بها حتّى فتح اللّه عليه .
و الثّالثة : أنّه خلّفه صلّى اللّه عليه و إله في بعض مغازيه فقال عليّ عليه السّلام يا رسول اللّه ، خلّفتني مع النّساء و الصّبيان ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي . و الرّابعة : سدّ الأبواب في المسجد إلّا باب عليّ .
و الخامسة : نزلت هذه الآية
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ الاحزاب ( 33 ) : 33 ] فدعا النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله عليّا و حسنا و حسينا و فاطمة عليهم السّلام فقال : اللّهمّ هؤلاء أهلي ، فأذهب عنهم الرّجس ، و طهّرهم تطهيرا .