تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
1203 - 8 - و عنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن رجاء بن يحيى ، عن يعقوب بن السّكّيت النّحويّ ، قال : سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرّضا عليه السّلام : ما بال القرآن لا يزداد على النّشر و الدّرس إلّا غضاضة ؟ قال : إنّ اللّه ( تعالى ) لم يجعله لزمان دون زمان و لا لناس دون ناس ، فهو في كلّ زمان جديد ، و عند كلّ قوم غضّ إلى يوم القيامة . 1204 - 9 - و عنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن الحسن بن عليّ بن عاصم ، عن سليمان بن داود الشّاذكونيّ ، عن حفص بن غياث ، قال : كنت عند سيّد الجعافر جعفر بن محمّد عليهما السّلام لمّا أقدمه المنصور ، فأتاه ابن أبي العوجاء ، و كان ملحدا ، فقال : له ما تقول في هذه الآية
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
[ النساء ( 4 ) : 56 ] هب هذه الجلود عصيت فعذّبت ، فما بال الغيريّة ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : و يحك هي هي ، و هي غيرها . قال : أعقلني هذا القول . فقال له : أرأيت لو أنّ رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ، ثمّ صبّ عليها الماء و جبلها ، ثمّ ردّها إلى هيئتها الأولى ، ألم تكن هي هي ، و هي غيرها ؟ فقال : بلى ، أمتع اللّه بك . 1205 - 10 - و عنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن الحسن بن عليّ بن عاصم ، عن سليمان بن داود الشّاذكونيّ ، عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : وجدت علوم النّاس كلّها في أربع خلال : أوّلها أن تعرف ربّك ، و الثّانية أن تعرف ما صنع ، و الثّالثة أن تعرف ما أراد منك ، و الرّابعة أن تعرف ما يخرجك من دينك .