تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
1171 - 7 - طريق أبي الأسود الدّؤليّ عن أمير المؤمنين عليه السّلام . و عنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أبي طالب محمّد بن أحمد بن أبي مشعر السّلميّ الحرّانيّ بحرّان ، عن أحمد بن أسود أبي عليّ الحنفيّ القاضي ، عن عبيد اللّه بن محمّد بن حفص التّيميّ ، عن أبيه ، عن عمر بن أذينة العبديّ ، عن وهب بن عبد اللّه بن أبي دنيّ الهنائيّ ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدّؤليّ ، عن أبيه ، أبي الأسود ، قال : لمّا طعن أبو لؤلؤة عمر بن الخطّاب ، جعل الأمر بين ستّة نفر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، و عثمان بن عفّان ، و عبد الرّحمن بن عوف ، و طلحة ، و الزّبير ، و سعد بن مالك ، و عبد اللّه بن عمر معهم يشهد النّجوى و ليس له في الأمر نصيب ، و أمرهم أن يدخلوا لذلك بيتا ، و يغلقوا عليهم بابه . قال أبو الأسود : فكنت على الباب أنا و نفر معي ، حاجتهم أن يسمعوا الحوار الّذي يجري بينهم ، فابتدر الكلام عبد الرّحمن بن عوف ، فقال : ليذكر كلّ رجل منكم رجلا إن أخطأه هذا الأمر كانت الخيرة لصاحبه ، فقال الزّبير : قد اخترت عليّا ؛ و قال : طلحة قد اخترت عثمان ؛ و قال سعد ، قد اخترت عبد الرّحمن ، فقال عبد الرّحمن : قد رضي القوم بنا ، و قد جعل الأمر فينا ، و لنا أيّها الثّلاثة ، فأيّكم يخرج من هذا الأمر نفسه ، و يختار للمسلمين رجلا رضي في الأمّة ؟ فأمسك الشّيخان ، فعاد عبد الرّحمن لكلامه ، فقال له عليّ عليه السّلام كن أنت ذلك الرّجل . قال : فإنّه لم يبق إلّا أنت و عثمان ، فأيّكما يتقلّد هذا الأمر على أن يسير في الأمّة بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سيرة صاحبيه أبي بكر و عمر
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 384 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي