تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
طالب عليه السّلام عن سؤال ، فبادر فدخل منزله ثمّ خرج فقال : أين السّائل ؟ فقال الرّجل : ها أنا ذا يا أمير المؤمنين . قال ما مسألتك ؟ قال : كيت و كيت ، فأجابه عن سؤاله . فقيل : يا أمير المؤمنين ، كنّا عهدناك إذا سئلت عن المسألة ؟ كنت فيها كالسّكّة المحماة جوابا ، فما بالك أبطأت اليوم عن جواب هذا الرّجل حتّى دخلت الحجرة ثمّ خرجت فأجبته ؟ فقال : كنت حاقنا ، و لا رأي لثلاثة : لحاقن و لا حازق ثمّ أنشأ يقول :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنّظر و إن برقت في مخيل الصّواب * عمياء لا يجتليها البصر مقنّعة بغيوب الأمور * وضعت عليها صحيح الفكر لسانا كشقشقة الأرحبيّ * أو كالحسام البتّار الذّكر و قلبا إذا استنطقته الهموم * أربى عليها بواه الدّرر و لست بإمّعة في الرّجال * أسائل هذا و ذا ما الخبر و لكنّي مدرّب الأصغرين * أبيّن مع ما مضى ما غبر
1126 - 33 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن جعفر بن محمّد بن هشام ، عن موسى بن عامر ، عن الوليد بن مسلم ، عن عليّ بن سليمان ، عن أبي إسحاق السّبيعيّ ، عن عليّ بن ربيعة الأسديّ ، قال : ركب عليّ عليه السّلام فلمّا وضع رجله في الرّكاب قال : « بسم اللّه » . فلمّا استوى على الدّابّة قال : « الحمد للّه الّذي