تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
بن يسار ، عن الفضل بن دكين ، عن مطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن مرشد الحمّانيّ ، قال سمعت عليّا ( صلوات اللّه عليه ) قال : و اللّه إنّه عهده إلي النّبيّ الأمّيّ أنّ الأمّة ستغدر بك بعدي . 1041 - 10 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن ليث بن محمّد ، عن أحمد بن عبد الصّمد ، عن خاله أبي الصّلت الهرويّ ، عن عبد العزيز بن عبد الصّمد ، عن أبي هارون العبديّ ، عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : حجّ عمر بن الخطّاب في إمرته ، فلمّا افتتح الطّواف حاذى الحجر الأسود ، و مرّ فاستلمه و قبّله ، و قال : أقبّلك و إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ و لا تنفع ، و لكن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله بك حفيّا ، و لو لا أنّي رأيته يقبّلك ما قبّلتك . قال : و كان في القوم الحجيج عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : بلى و اللّه إنّه ليضرّ و ينفع . قال : فبم قلت ذلك ، يا أبا الحسن ؟ قال : بكتاب اللّه ( تعالى ) قال : أشهد أنّك لذو علم بكتاب اللّه فأين ذلك من الكتاب ؟ قال : قول اللّه ( عزّ و جلّ ) :
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا
[ الاعراف ( 7 ) : 172 ] و أخبرك أنّ اللّه لمّا خلق آدم مسح ظهره فاستخرج ذرّيّته من صلبه في هيئة الذّرّ ، فألزمهم العقل ، و قرّرهم أنّه الرّبّ و أنّهم العبيد ، فأقرّوا له بالرّبوبيّة ، و شهدوا على أنفسهم بالعبوديّة ، و اللّه ( عزّ و جلّ ) يعلم أنّهم في ذلك في منازل مختلفة ، فكتب أسماء عبيده في رقّ ، و كان لهذا الحجر يومئذ عينان و شفتان و لسان ، فقال له : افتح فاك ؛ ففتح فاه فألقمه