تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
يعقوب عليه السّلام إلى يوسف عليه السّلام و هو لا يعلم أنّه يوسف : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل اللّه ( عزّ و جلّ ) إلى عزيز آل فرعون . سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد : فإنّا أهل بيت تولع بنا أسباب البلاء ، كان جدّي إبراهيم عليه السّلام ألقي في النّار في طاعة ربّه ، فجعلها اللّه ( عزّ و جلّ ) عليه بردا و سلاما ، و أمر اللّه جدّي أن يذبح أبي ففداه بما فداه به ، و كان لي ابن و كان من أعزّ النّاس عندي ففقدته فأذهب حزني عليه نور بصري ، و كان له أخ من أمّه فكنت إذا ذكرت المفقود ضممت أخاه هذا إلى صدري فيذهب عنّي بعض وجدي و هو المحبوس عندك في السّرقة ، فإنّي أشهدك أنّي لم أسرق و لم ألد سارقا » فلمّا قرأ يوسف الكتاب بكى و صاح و قال :
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ
[ يوسف ( 12 ) : 93 ] . قال أبو المفضّل : اختلف النّاس في الذّبيح و قول النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله أنا ابن الذّبيحين » يعني إسماعيل و عبد اللّه أباه عليهما السّلام ، و العرب مجمعة أنّ الذّبيح هو إسماعيل و أنا أقول : اختلفت روايات العامّة و الخاصّة في الذّبيح من هو ، و الصّحيح أنّه إسماعيل لمكان الخبر و لإجماع علماء أهل البيت على أنّه إسماعيل . 1021 - 27 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أحمد بن محمّد بن عبد الخالق ، عن الوليد بن شجاع ، عن محمّد بن حسين ، عن موسى بن سعيد الرّقاشيّ قال : لمّا قدم يعقوب عليه السّلام خرج يوسف عليه السّلام فاستقبله في موكبه فمرّ بامرأة العزيز